موبايل تو داي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الفتن وموقف المسلم منها

اذهب الى الأسفل

الفتن وموقف المسلم منها

مُساهمة من طرف Freemax10 في الأحد فبراير 22, 2009 11:13 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الفتن وموقف المسلم منها


* الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى.......وبعد:
* الفتن جمع فتنة , وجِماعُ معنى الفِتْنة الابتلاء والامْتِحان والاختبارومنه قوله تعالى: {وفتناك فتونا} (طه/40)،و وقوله: {آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} (العنكبوت/1 – 2)، أي: لا يختبرون فيميز خبيثهم من طيبهم، وأَصلها مأْخوذ من قولك فتَنْتُ الفضة والذهب إِذا أَذبتهما بالنار لتُميز الرديء من الجيِّدِ، والفَتْنُ: الإِحْراقُ، ومن هذا قوله عز وجل: {يومَ هم على النارِ يُفْتَنُونَ} ؛ أَي يُحْرَقون بالنار.... وقال تعالى {إن الذين فَتَنوا المُؤمنين والمُؤمنات} أي حرَّقوهم....والفتنة العذاب ومنه قوله تعالى:{ذوقوا فتنتكم} (الذاريات/14) ، أي: عذابكم، وتارة يسمون ما يحصل عنه العذاب (أى ما يكون بسببه العذاب). نحو قوله: {ألا في الفتنة سقطوا} (التوبة/49)،... وجعلت الفتنة كالبلاء في أنهما يستعملان فيما يُدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء، وقد قال فيهما: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} (الأنبياء/ 35).... وجعلت الفتنة كالبلاء في أنهما يستعملان فيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء، وقد قال فيهما: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} (الأنبياء/ 35)..... وهما في الشدة أظهر معنى وأكثر استعمالا، كما فى قوله تعالى: {إنما نحن فتنة} (البقرة/102)، {والفتنة أشد من القتل} (البقرة/191)، {وقالتوهم حتى لا تكون فتنة} (البقرة/193)، وقال: {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا} (التوبة/49)، أي: يقول لا تُبلني ولا تعذبني، وهم بقولهم ذلك وقعوا في البلية والعذاب....وقال: {واحذرهم أن يفتنوك} (المائدة/49)، {وإن كادوا ليفتنونك} (الإسراء/73)، أي: يوقعونك في بلية وشدة في صرفهم إياك عما أوحي إليك، وقوله: {فتنتم أنفسكم} (الحديد/14)، أي: أوقعتموها في بلية وعذاب، وعلى هذا قوله: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} (الأنفال/25).

قال ابن حجر: ومعنى الفتنة في الأصل الاختبار والامتحان , ثم استعملت في كل أمر يكشفه الامتحان عن سوء . وتطلق على الكفر , والغلو في التأويل البعيد , وعلى الفضيحة والبلية والعذاب والقتال والتحول من الحسن إلى القبيح والميل إلى الشيء والإعجاب به , وتكون في الخير والشر كقوله تعالى ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) .
ويسمى الصائغ الفَتَّان، وكذلك الشيطان،...وعلى هذا فالفِتْنة المِحْنة، والفِتْنة المال، والفِتْنة الأَوْلادُ، والفِتْنة الكُفْرُ، والفِتْنةُ اختلافُ الناس بالآراء، والفِتْنةُ الإِحراق بالنار.....بل والتكليف كله بلاء واختبار قال تعالى:{ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ(2) الملك.

** والكلام على الفتن فى مقامنا هذا يتعلق بما يكون فى أخر الزمان أو ما يكون بين يدى الساعة....وهنا أنبه على عدة حقائق وهى:
* الأولى:
النبي صلى الله عليه وسلم بين أن بعثته كانت والساعة أيهما يسبق الأخر وكأن مبعثه من علامات أخر الزمان , ففى الحديث:" عن سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال:َ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بِإِصْبَعَيْهِ هَكَذَا بِالْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ بُعِثْتُ وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْن"..[خ..ك..تفسير القرآن]ِ.
وفى رواية فى كتاب الطلاق: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ أَوْ كَهَاتَيْنِ وَقَرَنَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى".

* قال القرطبي في " المفهم " حاصل الحديث تقريب أمر الساعة وسرعة مجيئها , وقال القرطبي في " التذكرة " : معنى هذا الحديث تقريب أمر الساعة , قال ابن حجر: سياقه يفيد قربها وأن أشراطها متتابعة كما قال تعالى { فقد جاء أشراطها } قال الضحاك : أول أشراطها بعثة محمد صلى الله عليه وسلم , والحكمة في تقدم الأشراط إيقاظ الغافلين وحثهم على التوبة والاستعداد , وقيل معنى الحديث أنه ليس بيني وبين القيامة شيء , هي التي تليني كما تلي السبابة الوسطى .

* الثانية:
أن موعد الساعة لايعلمه بحال الا الله تعالى وحده ..
أخرج البخارى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ ....(فى حديث طويل) ... مَتَى السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتْ الْأَمَةُ رَبَّهَا وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الْإِبِلِ الْبُهْمُ فِي الْبُنْيَانِ ... فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ تَلَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(34) لقمان ....الحديث"...[خ...ك...الإيمان].

* الثالثة:
أن أكثر من كان يسأل عن الساعة - متى هى – العوام فى زمن النبي وهم الأعراب وأهل البوادى , أما الخواص فكانوا يعملون لها لايسألون عن موعدها...ففى الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ لَمْ يَسْمَعْ حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ أَيْنَ أُرَاهُ السَّائِلُ عَنْ السَّاعَةِ قَالَ هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قَالَ كَيْفَ إِضَاعَتُهَا قَالَ إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ"...[خ...ك...العلم].
وعند البخارى عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ...الحديث.

* الرابعة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب السائل عن الساعة بما ينفعه لا بما تطلبه نفسه , ففى الحديث عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ قَالَ وَيْلَكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ فَقُلْنَا وَنَحْنُ كَذَلِكَ قَالَ نَعَمْ فَفَرِحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًا شَدِيدًا..."...[خ...ك...الأدب].
* وأسمع الى هذا الحديث لتتعلم كيف كان شأنهم فى السؤال عن الساعة:
أخرج البخارى عَنْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ فَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا أُمُورًا عِظَامًا ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ فَلَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا فَأَكْثَرَ النَّاسُ فِي الْبُكَاءِ وَأَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ فَقَالَ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ".( أي المرئي في ذلك المقام ... يعنى كالذى رأيت) . ..[خ...ك...مواقيت الصلاة]....فهم كانوا يخافون الساعة ونحن نتسلى بالسؤال عنها فياللعجب من الفرق بين الحالين.
avatar
Freemax10
0( الـــمــــديــــــر )0
0( الـــمــــديــــــر )0

احترام قوانين المنتدى :
الاوسمه :
الـمـهـنه :
الجنسيه : مصرى
الــبـلــد :
نوع المتصفح :
المزاج :
الهوايه :
الحصان
عدد الرسائل : 937
العمر : 27
الموقع : Http://mobile2day.hooxs.com
تاريخ التسجيل : 07/02/2009
النقاط : 2406

http://Www.mobile2day.peperonity.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفتن وموقف المسلم منها

مُساهمة من طرف طه شيتوس في الإثنين مارس 02, 2009 3:25 pm

افادك الله وجزاك الله خيرا
تقبل مروري اخوك طه شيتوس
avatar
طه شيتوس
0( مشــــــرف )0
0( مشــــــرف )0

احترام قوانين المنتدى :
الاوسمه :
الـمـهـنه :
الجنسيه : مصرى
الــبـلــد :
نوع المتصفح :
المزاج :
الهوايه :
الثعبان
عدد الرسائل : 56
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 26/02/2009
النقاط : 85

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى